مؤسسات حقوقية ونشطاء يطلقون حملة للتضامن مع حسن حنفى وسيد القمنى والتصدي لدعاوي الحسبة في مصر

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter

قررت مؤسسات حقوقية ونشطاء ومحامين بدء حملة للتضامن مع حسن حنفي وسيد القمنى، ودعمهم في مواجهة بعض قضايا الحسبة التي رفعها بعض الباحثين عن الشهرة والمعادين لحرية الفكر والبحث العلمي ضدهما، عقب حصولهما على جائزة الدولة التقديرية. وهي الجائزة التي أثارت جدلا شديدا بين عدد كبير من المحافظين والمتشددين، الذين لم يقرأ اغلبهم كتابات \”حنفي\”أو\”القمنى\” من الأساس، والذين استندوا لرأي جمعية تطلق على نفسها إسم \”جبهة علماء الأزهر\” تعمدت التحريض ضدهما بسبب كتاباتهما ودراساتهم التاريخية.

 

وقالت الجهات الحقوقية التي بدأت الحملة لدعم حرية البحث العملي والحق الإبداع \”سندافع عن المبدعين وحقهم في البحث العلمي وحرية التعبير بكل قوة، خاصة أن أي من رافعى الدعوى أو ممن يتعاطفون معهم أو حتى من يطلقون على أنفسهم رجال دين قد تنصلوا من الاقتراحات التي تم طرحها بعمل مناظرات حول كتاباتهم التاريخية، حيث إتضح أن أغلبهم إما لم يقرا هذه الكتب والدراسات أو ليس لديهم القدرة سوى على الملاحقة القانونية للمفكرين سعيا للشهرة أو المال أو رفضا لقيم البحث والتفكير العلمي الذي يعمل العقل في كل شيئ\”.

 

يذكر أن القضايا المرفوعة ضد \”حنفي\”و\”القمنى\” لم تكن هي المحاولات الأولى لتقييد حرية البحث العلمى والحق فى الإبداع وأنما سبقتها محاولات لتقييد حرية الإبداع وحرية التعبير في مصر ، ضدهما وضد العديد من المفكرين ، بل أن \”القمنى\” سبق أن تعرض لتهديات بالقتل ، نتيجة فتاوي من بعض الشخصيات والتنظيمات الإسلامية المتشدة بتكفيره ، خاصة بعد مصادرة مجمع البحوث الاسلامية التابع للأزهر بمصادرة كتابه \”رب الزمان\” وقيام النيابة العامة بالتحقيق معه ، رغم إنتهاء التحقيق لصالح القمني.

 

وتؤكد الجهات الحقوقية والنشطاء المشاركون في الحملة، أنه كان الأولى بمن يختلف مع المبدعين أن يناقشوا الكلمة بالكلمة والرأي بالرأي، مثلما فعل بعض الصحفيين والكتاب. لأن الفكر والرأي لا يجب أن يودي بصاحبه إلى المحكمة. كما أنه لا يسوء أو يغضب المبدع أو المفكر أن تتعرض كتاباته للنقد. لكن ما يجب التصدي له هو لجوء البعض إلى دعاوى قانونية أو حسبة لتقييد ومصادرة حرية الإبداع والبحث العملي، التي تعد أسهل الطرق المتاحة في مصر الآن لملاحقة الكتاب والمفكرين وحرية التعبير بشكل عام.

 

وترحب المؤسسات والنشطاء الموقعين على بدء هذه الحملة بكل الجهود والجهات التي ترغب في الانضمام لهذه الحملة ، رفضا لقضايا الحسبة، حتى لو اختلفوا مع أراء حسن حنفي او سيد القمني وكتاباتهم، تعزيزا لقيم البحث العلمي وحرية الفكر والتعبير.

 

المؤسسات التي أنشئت الحملة :

 

مركز هشام مبارك للقانون

 

مؤسسة حرية الفكر والتعبير

 

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

 

مؤسسة الهلالي للحريات

 

 

 

 

 

المؤسسات التي إنضمت للحملة :

 

جمعية حقوق الإنسان أولا – السعودية

 

جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان

 

مركز البحرين لحقوق الانسان

 

المركز المصري للحق في التعليم

 

المرصد التونسي للحقوق و الحريات النقابية

 

 

 

النشطاء والمحامون المشاركون في الحملة :

 

الأستاذ / إبراهيم عبدالرحمن المحامي

 

الأستاذ/ سعيد عارف المحامي

 

سمير الباجورى المحامى

 

 

 

للانضمام للحملة أكتب إلى:

 

[email protected]

[email protected]

[email protected]

 

 

 

 

 

مؤسسة حرية الفكر والتعبير : 33308441

 

مركز هشام مبارك للقانون: 57589082

 

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان : 27736177

 

 

محتوى المدونة منشور برخصة المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0