تبدو قضايا القبض على صانعي المحتوى على “تيك توك” في ظاهرها جزءًا من جدل أخلاقي أو سجال حول التفاهة والذوق العام. لكن الاقتراب أكثر يكشف أنها ليست أحداثًا منعزلة ولا ردود فعل متفرقة على ممارسات فردية، بل تعبير عن سياسة أشمل تتحوّل فيها العقوبة إلى وسيلة لإدارة حضور الناس في المجال العام. ليس لأن المحتوى يشكل خطرًا حقيقيًا، بل لأن اتساع الجمهور يمنح صاحبه قدرة…
