تتجاوز الغربة مجرد فكرة عبور الحدود الجغرافية، لتستقر في جوهر النصوص التشريعية التي تعيد تعريف المواطن كعنصر طارئ أو غير مرغوب فيه ضمن مجاله الحيوي. إن "شرعية العزل" تمثل حضوراً طاغياً لآليات قانونية صممت خصيصاً لانتزاع الحماية عن فئات بعينها، محولةً إياهم إلى مقيمين بلا حقوق، وذوات مفتقرة للأهلية الإجرائية. في هذا الفضاء، يتخلى النص عن دوره التقليدي كأ…