يمكن أن يعيش الإنسان داخل وطنه، ويحمل أوراقه الرسمية، ويخضع لقوانينه، ثم يجد نفسه في موقع أقرب إلى الغريب. لا يتعلق الأمر هنا بالشعور بالاغتراب، وإنما بوضع تصنعه نصوص وإجراءات تمنح الشخص الالتزامات التي تفرضها المواطنة، بينما تضيق في الوقت نفسه مساحة الحقوق والضمانات المتاحة له.
هذه إحدى الطرق التي يمكن بها النظر إلى ما أسميه «شرعية العزل». فالقانون لا يعمل دا…









