يُعيد الخطاب السياسي الراهن صياغة علاقة السلطة بالجامعة، مستنداً إلى رؤية تختزل العملية التعليمية في مواءمة قسرية مع تقديرات "احتياجات سوق العمل". هذا التوجه الذي يعبر عنه رئيس الجمهورية في أحاديثه المتواترة يكشف عن نزعة سلطوية تسعى لإعادة صياغة العقد الاجتماعي بين الدولة والمواطن؛ حيث يتحول الطالب من صاحب حق أصيل في اختيار مساره المعرفي إلى مورد بشري ي…