بعد أقل من عام على مذبحة القضاء، توفي جمال عبد الناصر في 28 سبتمبر 1970، تاركًا وراءه مؤسسة قضائية أعادت السلطة تشكيلها في أغسطس 1969، وقضاة فقدوا وظائفهم، وأزمة لم تنتهِ بإبعاد المعترضين أو إنهاء مجلس إدارة نادي القضاة المنتخب. فقد مست الإجراءات التي اتخذتها السلطة ضمانات العمل القضائي نفسها، وأصبح استمرار القاضي في وظيفته مرتبطًا بقرار جديد يصدر بإ…
