ربما لم يشهد النظام الدولي لحظة سقوط رمزي وفعلي كما يشهدها الآن في غزة. آلاف القتلى من المدنيين، قصف متعمّد للمستشفيات، تجويع ممنهج وتهجير قسري ودمار شامل للبنية التحتية — موثق بالصوت والصورة، دون أن يُقابل بأي فعل ملزم أو حتى تهديد جدي بوقف الجريمة. ليس السؤال عن الانتهاكات فحسب، بل عن معنى القانون نفسه: ماذا يعني أن تُرتكب إبادة جماعية، وتظل المؤسسات التي …
