حين تصنع الدولة أعداءها: عن الفشل والهيمنة والفاشية اليومية
في النظم التي لا تملك مشروعًا اقتصاديًا يعيد توزيع الثروة، ولا تستند إلى شرعية ديمقراطية، تحتل الأدوات الأمنية مساحة أكبر في إدارة المجتمع. لكن القمع يحتاج بدوره إلى خطاب يبرره، وإلى عدو دائم يمكن تحميله مسؤولية الأزمات، وإلى تفسير يجعل الفوضى والخطر نابعين من المجتمع أكثر مما هما نتيجة لسياسات السلطة. يمكن النظر من هذه الزاوية إلى التوجه الفاشي باعتباره …