لم تعد تكلفة الاعتراض في مصر مرتبطة فقط بما يحدث بعده. جزء كبير من أثر القمع يقع قبل أن يفعل الشخص شيئًا أصلًا: في حساباته لما يمكن أن يحدث له إذا تكلم، أو شارك، أو نظم آخرين، أو حتى ارتبط اسمه بقضية لا ترغب السلطة في إثارتها.
هذا ما أقصده بـ«اقتصاد الخوف».
الخوف هنا ليس مجرد شعور نفسي، ولا نتيجة جانبية للقمع. هو جزء من الطريقة التي يتخذ بها الناس قرار…
